Deskripsi Masalah
Dalam syariat Islam, mengurus jenazah (tajhiz al-mayyit) seperti memandikan, mengkafani, menshalati, dan menguburkan merupakan kewajiban yang pada dasarnya bersifat fardhu kifayah, bahkan bisa menjadi fardhu ‘ain dalam kondisi tertentu.
Permasalahan muncul ketika terjadi kecelakaan besar di laut, seperti kasus pesawat jatuh (misalnya Lion Air), di mana banyak korban tenggelam dan tidak mudah ditemukan. Proses pencarian jenazah membutuhkan waktu lama, biaya besar, serta menghadapi kendala alam seperti kedalaman laut dan cuaca ekstrem.
Hal ini menimbulkan beberapa pertanyaan penting terkait batas kewajiban syariat dalam pencarian jenazah, durasi pencarian, serta tanggung jawab pembiayaan dan santunan kepada ahli waris.
Pertanyaan:
1. Bagaimanakah hukum mencari jenazah korban kecelakaan laut seperti kasus Lion Air?
2. Jika hukumnya wajib, maka berapa lama kewajiban mencarinya?
3. Siapakah yang menanggung biaya pencarian yang sangat besar tersebut?
4. Apakah pihak maskapai (misalnya Lion Air) wajib memberikan santunan kepada ahli waris? Jika wajib, berapa besarannya?
Jawaban:
1. Hukum mencari jenazah korban kecelakaan laut adalah wajib, namun terbatas pada kemampuan.
Kewajiban ini merupakan bagian dari kewajiban mengurus jenazah (tajhiz al-mayyit). Oleh karena itu, jika memungkinkan untuk ditemukan dan diangkat ke daratan tanpa menimbulkan bahaya besar, maka wajib dilakukan.
Namun, apabila kondisi tidak memungkinkan—seperti laut terlalu dalam, cuaca ekstrem, atau membahayakan tim pencari—maka kewajiban tersebut gugur.
2. Durasi kewajiban pencarian tidak ditentukan secara pasti, tetapi mengikuti batas kemampuan dan kemungkinan (imkan).
Selama masih ada harapan ditemukan dan tidak menimbulkan bahaya besar, maka pencarian tetap dilakukan. Namun jika secara umum dinilai sudah tidak mungkin ditemukan atau justru membahayakan, maka kewajiban tersebut gugur.
3. Biaya pencarian ditanggung secara kolektif (kifayah) oleh pihak yang bertanggung jawab dan berkepentingan.
Dalam konteks modern, tanggung jawab ini bisa melibatkan:
- Pemerintah (sebagai penanggung jawab keselamatan umum),
- Perusahaan/maskapai (karena terkait sebab terjadinya kecelakaan),
- Lembaga terkait lainnya.
4. Pihak maskapai wajib memberikan santunan kepada ahli waris korban.
Dalam perspektif fiqih, hal ini masuk dalam tanggung jawab (dhaman) atas kerugian jiwa, terutama jika ada unsur kelalaian. Dalam praktik hukum modern (termasuk di Indonesia), santunan biasanya telah diatur dalam regulasi penerbangan dan asuransi.
Adapun besaran santunan tidak ditentukan secara baku dalam fiqih klasik, tetapi dalam hukum kontemporer ditetapkan oleh peraturan negara dan kesepakatan yang berlaku. Dalam fiqih, konsep yang mendekati adalah diyat (ganti rugi jiwa), yang nilainya disesuaikan dengan ketentuan yang berlaku di masyarakat atau negara.
Referensi jawaban:
Ust. Kholid Hasyim
قَالَ أَصْحَابُنَا رَحِمَهُمُ اللَّهُ إذَا مَاتَ مُسْلِمٌ فِي الْبَحْرِ وَمَعَهُ رُفْقَةٌ فَإِنْ كَانَ بِقُرْبِ السَّاحِلِ وَأَمْكَنَهُمْ الْخُرُوجُ بِهِ إلَى السَّاحِلِ وَجَبَ عَلَيْهِمْ الْخُرُوجُ بِهِ وَغَسْلُهُ وَتَكْفِينُهُ وَالصَّلَاةُ عَلَيْهِ وَدَفْنُهُ قَالُوا فَإِنْ لَمْ يُمْكِنْهُمْ لِبُعْدِهِمْ مِنْ السَّاحِلِ أَوْ لِخَوْفِ عَدُوٍّ أَوْ سَبُعٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ لَمْ يَجِبْ الدَّفْنُ فِي الساحل بل يَجِبُ غُسْلُهُ وَتَكْفِينُهُ وَالصَّلَاةُ عَلَيْهِ ثُمَّ يُجْعَلُ بَيْنَ لَوْحَيْنِ وَيُلْقَى فِي الْبَحْرِ لِيُلْقِيَهُ إلَى السَّاحِلِ فَلَعَلَّهُ يُصَادِفُهُ مَنْ يَدْفِنُهُ قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي الْأُمِّ فَإِنْ لَمْ يَجْعَلُوهُ بَيْنَ لَوْحَيْنِ وَيُلْقُوهُ إلَى السَّاحِلِ بَلْ أَلْقَوْهُ فِي الْبَحْرِ رَجَوْت أَنْ يَسَعَهُمْ هَذَا لَفْظُهُ وَنَقَلَ الشَّيْخُ أَبُو حَامِدٍ وَصَاحِبُ الشَّامِلِ أَنَّ الشَّافِعِيَّ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ لَمْ يَأْثَمُوا إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى وَهُوَ مَعْنَى قَوْلِهِ رَجَوْت أَنْ يَسَعَهُمْ فَإِنْ كَانَ أَهْلُ السَّاحِلِ كُفَّارًا قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي الْأُمِّ جُعِلَ بَيْنَ لَوْحَيْنِ وَأُلْقِيَ فِي البحر وقال المزني رحمه الله يثقل بشئ لِيَنْزِلَ إلَى أسْفَلِ الْبَحْرِ لِئَلَّا يَأْخُذَهُ الْكُفَّارُ فَيُغَيِّرُوا سُنَّةَ الْمُسْلِمِينَ فِيهِ قَالَ الْمُزَنِيّ إنَّمَا قَالَ الشَّافِعِيُّ إنَّهُ يُلْقَى إلَى السَّاحِلِ إذَا كَانَ أَهْلُ الْجَزَائِرِ مُسْلِمِينَ أَمَّا إذَا كَانُوا كفارا فيثقل بشئ حَتَّى يَنْزِلَ إلَى الْقَرَارِ قَالَ أَصْحَابُنَا وَاَلَّذِي نَصَّ عَلَيْهِ الشَّافِعِيُّ مِنْ الْإِلْقَاءِ إلَى السَّاحِلِ أَوْلَى لِأَنَّهُ يُحْتَمَلُ أَنْ يَجِدَهُ مُسْلِمٌ فَيَدْفِنُهُ إلى القبلة واما على قول المزني فيتيقين تَرْكُ دَفْنِهِ بَلْ يُلْقِيهِ لِلْحِيتَانِ هَذَا الَّذِي ذَكَرْنَاهُ هُوَ الْمَشْهُورُ فِي كُتُبِ الْأَصْحَابِ قَالَ الشَّيْخُ أَبُو حَامِدٍ وَابْنُ الصَّبَّاغِ إنَّ الْمُزَنِيَّ ذَكَرَ مَذْهَبَهُ هَذَا فِي جَامِعِهِ الْكَبِيرِ وَأَنْكَرَ الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ فِي تَعْلِيقِهِ عَلَى الْأَصْحَابِ نَقْلَهُمْ هَذَا عَنْ الْمُزَنِيِّ وَقَالَ طَلَبْت هَذِهِ الْمَسْأَلَةَ فِي الْجَامِعِ الْكَبِيرِ فَوَجَدْتهَا عَلَى مَا قاله الشافعي في الام وذكر صَاحِبُ الْمُسْتَظْهِرِيِّ كَمَا ذَكَرَهَا الْمُصَنِّفُ فَكَأَنَّهُمَا اخْتَارَا مَذْهَبَ الْمُزَنِيِّ قَالَ أَصْحَابُنَا رَحِمَهُمُ اللَّهُ وَالصَّحِيحُ مَا قَالَهُ الشَّافِعِيُّ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَرَوَى الْبَيْهَقِيُّ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا رَكِبَ الْبَحْرَ فَمَاتَ فَلَمْ يَجِدُوا لَهُ جَزِيرَةً إلَّا بَعْدَ سَبْعَةِ أَيَّامٍ فدفنوه فيها ولم يتغير
النووي، المجموع شرح المهذب، ٢٨٦/٥
Ust. Muhammad Sueb Fattah
العمراني، البيان في مذهب الإمام الشافعي، ٩٩/٣
Ust. Hadiri Lanceng Madureh
وحاصلها أننا لا نكتفي باغتسال الغريق في البحر أو غيره، لأنا مخاطبون بغسل الميت مطلقا، ولا يسقط عنا الطلب إلا بفعلنا
البكري الدمياطي، إعانة الطالبين على حل ألفاظ فتح المعين، ١٢٤/٢
Ust. Abd. Mujib
وَشرط لصحتها شُرُوط غَيرهَا من الصَّلَوَات وَتقدم طهر الْمَيِّت لِأَنَّهُ الْمَنْقُول عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَلَو تعذر كَأَن وَقع فِي حُفْرَة وَتعذر إِخْرَاجه وطهره لم يصل عَلَيْهِ
وَتكره الصَّلَاة عَلَيْهِ قبل تكفينه لما فِيهِ من الازدراء بِالْمَيتِ
الخطيب الشربيني، الإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع، ٢٠٢/١
قوله (وشرط لَهَا) أَي لصِحَّة الصَّلَاة على الْمَيِّت شُرُوط غَيرهَا من الصَّلَوَات مِمَّا يَتَأَتَّى فِيهَا و (تقدم طهره) أَي الْمَيِّت فَلَو تعذر كَأَن وَقع فِي حُفْرَة وَتعذر إِخْرَاجه وطهره لم يصل عَلَيْهِ وَلَو لم يُوجد مَاء وَلَا تُرَاب صلي عَلَيْهِ فَإِن وجد كَاف للْمَيت أَو الْمُصَلِّي عَلَيْهِ تعين الْمَيِّت
نووي الجاوي، نهاية الزين، صفحة ١٥٩
اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى وُجُوبِ إعَانَةِ الْغَرِيقِ عَلَى النَّجَاةِ مِنَ الْغَرَقِ، فَإِنْ كَانَ قَادِرًا وَلَمْ يُوجَدُ غَيْرُهُ تَعَيَّنَ عَلَيْهِ ذَلِكَ، وَإِنْ كَانَ ثَمَّ غَيْرُهُ كَانَ ذَلِكَ وَاجِبًا كِفَائِيًّا عَلَى الْقَادِرِينَ، فَإِنْ قَامَ بِهِ أَحَدٌ سَقَطَ عَنِ الْبَاقِينَ وَإِلاَّ أَثِمُوا جَمِيعًا
مجموعة من المؤلفين، الموسوعة الفقهية الكويتية، ٧٩/٢٥
ذَهَبَ الْعُلَمَاءُ إِلَى أَنَّهُ مَنْ مَاتَ فِي الْبَحْرِ غَرَقًا، فَإِنَّهُ شَهِيدٌ، لِقَوْل النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ: الْمَطْعُونُ، وَالْمَبْطُونُ، وَالْغَرِيقُ، وَصَاحِبُ الْهَدْمِ، وَالشَّهِيدُ فِي سَبِيل اللَّهِ
وَإِذَا وُجِدَ الْغَرِيقُ فَإِنَّهُ يُغَسَّل وَيُكَفَّنُ وَيُصَلَّى عَلَيْهِ كَأَيِّ مَيِّتٍ آخَرَ، وَإِذَا لَمْ يُعْثَرْ عَلَيْهِ فَيُصَلَّى عَلَيْهِ صَلاَةُ الْغَائِبِ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ، وَكَرِهَهَا الْمَالِكِيَّةُ، وَمَنَعَهَا الْحَنَفِيَّةُ لاِشْتِرَاطِهِمْ لِصَلاَةِ الْجِنَازَةِ حُضُورَ الْمَيِّتِ أَوْ حُضُورَ أَكْثَرِ بَدَنِهِ أَوْ نِصْفِهِ مَعَ رَأْسِهِ
مجموعة من المؤلفين، الموسوعة الفقهية الكويتية، ١٧/٨
Ust. Kholid Hasyim
١٠٩ - وكذلك الشخص الذي سقط في غار أو كهف ثم مات. فإن أمكن إخراجه بلا تقطيع أو تمثيل به وجب القيام بذلك شرعاً، وإن لم يمكن إخراجه بالكلية أو لم يمكن إلا متقطعاً، دفن في الغار وردم عليه حتى يصان عن السباع والضباع والكلاب وغيرها [٦٨٤]. عملاً بقوله جل وعلا: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} [٦٨٥]. ومن هنا نستطيع القول بكل حزم، بأن الشريعة الإسلامية تحمي الإنسان قبل المهد وهو جنين في بطن أمه كما تحميه إلى ما بعد اللحد وهو في القبر


