Gambar Ilustrasi
Deskripsi Masalah
Seseorang terlahir sebagai khuntsa musykil, yaitu memiliki dua alat kelamin yang pada awalnya belum dapat dipastikan apakah ia berstatus laki-laki atau perempuan. Kemudian ia menikah dengan posisi sebagai istri, bahkan sampai mengalami kehamilan dan melahirkan seorang anak. Setelah bercerai dari suami pertamanya, ia kemudian menikah lagi, tetapi kali ini dengan posisi sebagai suami, karena alat kelamin laki-lakinya juga dapat berfungsi.
Pertanyaan:
- Apakah kejadian seperti di atas mungkin terjadi menurut pandangan fiqih Islam? Jika mungkin, bagaimana hukum kedua pernikahannya?
- Apakah orang tersebut boleh menjadi imam shalat ketika ia menikah dengan posisi sebagai suami?
- Apakah seorang laki-laki yang bersentuhan kulit dengan orang tersebut disaat berstatus sebagai suami pada pernikahannya yang kedua dapat membatalkan wudlu?
- Bagaimana hukumnya seorang laki-laki menyentuh laki-laki yang melakukan operasi perubahan kelamin menjadi perempuan? Apakah hal itu membatalkan wudlu?
Sedangkan status kedua pernikahannya dirinci sebagai berikut:
Jika pada saat pernikahan pertama sebagai istri ada indikasi kuat akan status kewanitaannya, seperti menstruasi, maka pernikahan yang pertama hukumnya sah. Dan itu terbukti dengan terjadinya kehamilan dan melahirkan. Hal ini mengalahkan indikasi lain dari status kelelakiannya sehingga tidak lagi berstatus khunsya Musykil.
Jika pada saat pernikahan pertama sebagai istri tidak ada indikasi kuat akan status kewanitaannya sehingga benar-benar berstatus khunsya musykil maka pernikahannya tidak sah, baik sebagai istri maupun sebagai suami.
Sedangkan pernikahan yang kedua hukumnya tidak sah karena sebelumnya sudah mengalami kehamilan dan melahirkan sehingga status khunsa musykilnya sudah hilang dan berstatus sebagai wanita murni.
2. Apabila seseorang masih berstatus khuntsa musykil, maka ia tidak sah menjadi imam bagi laki-laki maupun sesama khuntsa, karena terdapat kemungkinan dirinya adalah perempuan. Namun ia boleh menjadi imam bagi jamaah perempuan menurut mazhab Syafi'i.
Dalam kasus di atas, karena ia telah melahirkan sehingga statusnya dipastikan sebagai perempuan, maka ia mengikuti hukum perempuan pada umumnya, yaitu tidak sah menjadi imam bagi laki-laki, tetapi sah menjadi imam bagi jamaah perempuan.
3. Karena orang tersebut telah dipastikan berstatus perempuan setelah melahirkan, maka laki-laki yang menyentuh kulitnya dapat membatalkan wudlu meskipun pada saat ini sedang berstatus sebagai suami dari pernikahan kedua yang tidak sah.
4. Laki-laki yang melakukan operasi perubahan kelamin menjadi perempuan tidak serta-merta merubah status hukumnya menjadi perempuan. Dalam fikih, perubahan bentuk fisik tidak otomatis mengubah hakikat jenis kelamin yang menjadi dasar penetapan hukum syariat.
Oleh karena itu, menyentuh orang tersebut oleh sesama laki-laki tidak membatalkan wudu, karena secara hukum ia tetap dihukumi sebagai laki-laki.
Referensi
Referensi Jawaban 1:
باب ما يحرم من النكاح وما لا يحرم
من ارتد عن الدين لم يصح نكاحه
لان النكاح يراد للاستمتاع ولا يوجد ذلك في نكاح المرتد
ولا يصح نكاح الخنثى المشكل لانه ان تزوج امرأة لم يؤمن أن يكون امرأة
وان تزوج رجلا لم يؤمن أن يكون رجلا ولا يصح نكاح المحرم لما بيناه في الحج
النووي، المجموع شرح المهذب، ٢١٣/١٦
الشرح - لا يصح نكاح المرتد والمرتدة لان القصد بالنكاح الاستمتاع ولما كان دمهما مهدرا ووجب قتلهما فلا يتحقق الاستمتاع، ولان الرحمة تقتضي إبطال النكاح قبل الدخول فلا ينعقد النكاح معها كالرضاع، ولا يصح نكاح الخنثى المشكل لانه لا يدرى هل هو رجل أم امرأة، فان حمل هذا الخنثى تبينا أنه امرأة، وأن نكاحه كان باطلا لان الحمل دليل على الانوثة من طريق القطع
النووي، المجموع شرح المهذب، ٢١٤/١٦
(وَلَوْ وَجَدَهُ خُنْثَى وَاضِحًا) بِأَنْ زَالَ إشْكَالُهُ قَبْلَ عَقْدِ النِّكَاحِ بِذُكُورَةٍ أَوْ أُنُوثَةٍ (فَلَا) خِيَارَ لَهُ (فِي الْأَظْهَرِ) سَوَاءٌ أَوْضَحَ بِعَلَامَةٍ قَطْعِيَّةٍ أَمْ ظَنِّيَّةٍ أَوْ بِإِخْبَارِهِ؛ لِأَنَّ مَا بِهِ مِنْ ثُقْبَةٍ أَوْ سِلْعَةٍ زَائِدَةٍ لَا يُفَوِّتُ مَقْصُودَ النِّكَاحِ، وَالثَّانِي: لَهُ الْخِيَارُ بِذَلِكَ لِنُفْرَةِ الطَّبْعِ عَنْهُ. أَمَّا الْخُنْثَى الْمُشْكِلُ فَنِكَاحُهُ بَاطِلٌ
الخطيب الشربيني، مغني المحتاج إلى معرفة معاني ألفاظ المنهاج، ٣٤١/٤
وَأَمَّا بَعْدَ الْبُلُوغِ فَيَتَبَيَّنُ أَمْرُهُ بِأَحَدِ الأَْسْبَابِ الآْتِيَةِ؛
إِنْ خَرَجَتْ لِحْيَتُهُ، أَوْ أَمْنَى بِالذَّكَرِ، أَوْ أَحْبَل امْرَأَةً، أَوْ وَصَل إِلَيْهَا، فَرَجُلٌ، وَكَذَلِكَ ظُهُورُ الشَّجَاعَةِ وَالْفُرُوسِيَّةِ، وَمُصَابَرَةِ الْعَدُوِّ دَلِيلٌ عَلَى رُجُولِيَّتِهِ كَمَا ذَكَرَهُ السُّيُوطِيُّ نَقْلاً عَنِ الإِْسْنَوِيِّ
وَإِنْ ظَهَرَ لَهُ ثَدْيٌ وَنَزَل مِنْهُ لَبَنٌ أَوْ حَاضَ، أَوْ أَمْكَنَ وَطْؤُهُ، فَامْرَأَةٌ، وَأَمَّا الْوِلاَدَةُ فَهِيَ تُفِيدُ الْقَطْعَ بِأُنُوثَتِهِ، وَتُقَدَّمُ عَلَى جَمِيعِ الْعَلاَمَاتِ الْمُعَارِضَةِ لَهَا
وَأَمَّا الْمَيْل، فَإِنَّهُ يُسْتَدَل بِهِ عِنْدَ الْعَجْزِ عَنِ الإِْمَارَاتِ السَّابِقَةِ، فَإِنْ مَال إِلَى الرِّجَال فَامْرَأَةٌ، وَإِنْ مَال إِلَى النِّسَاءِ فَرَجُلٌ، وَإِنْ قَال أَمِيل إِلَيْهِمَا مَيْلاً وَاحِدًا، أَوْ لاَ أَمِيل إِلَى وَاحِدٍ مِنْهُمَا فَمُشْكِلٌ
قَال السُّيُوطِيُّ؛ وَحَيْثُ أُطْلِقَ الْخُنْثَى فِي الْفِقْهِ، فَالْمُرَادُ بِهِ الْمُشْكِل
مجموعة من المؤلفين، الموسوعة الفقهية الكويتية، ٢٣/٢٠
Referensi Jawaban 2:
لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّ الْخُنْثَى لاَ تَصِحُّ إِمَامَتُهُ لِرَجُلٍ وَلاَ لِمِثْلِهِ، لاِحْتِمَال أُنُوثَتِهِ، وَذُكُورَةِ الْمُقْتَدِي، وَأَمَّا النِّسَاءُ فَتَصِحُّ إِمَامَةُ الْخُنْثَى لَهُنَّ مَعَ الْكَرَاهَةِ أَوْ بِدُونِهَا عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ، وَالْحَنَابِلَةِ، لأَِنَّ غَايَتَهُ أَنْ يَكُونَ امْرَأَةً، وَإِمَامَتُهَا بِالنِّسَاءِ صَحِيحَةٌ.
مجموعة من المؤلفين، الموسوعة الفقهية الكويتية، ٢٥/٢٠
قَوْلُهُ (وَلَا يَصِحُّ اقْتِدَاءُ غَيْرِ أُنْثَى بِغَيْرِ ذَكَرٍ) حَاصِلُ الصُّوَرِ تِسْعٌ خَمْسَةٌ صَحِيحَةٌ وَهِيَ الرَّجُلُ بِالرَّجُلِ، وَالْمَرْأَةُ بِالرَّجُلِ، وَالْمَرْأَةُ بِالْمَرْأَةِ، وَالْمَرْأَةُ بِالْخُنْثَى، وَالْخُنْثَى بِالرَّجُلِ وَأَرْبَعَةٌ بَاطِلَةٌ وَهِيَ الرَّجُلِ بِامْرَأَةٍ وَبِخُنْثَى، وَالْخُنْثَى بِالْخُنْثَى وَبِالْمَراة
البجيرمي، حاشية البجيرمي على شرح المنهج = التجريد لنفع العبيد، ٣٠٥/١
Referensi Jawaban 3:
الثالث؛ تيقن (التقاء بشرتي الرجل والمرأة) الواضح؛ كل منهما المشتهى لذوي الطباع السليمة، ولو صبياً وممسوحاً، أو عنيناً أو صبية أو مكرهاً أو ميتاً، لكن لا ينقض الميت، أو بعضو أشل أو زائد ولو جنياً عند (م ر) - الى ان قال - وخرج بما ذكر؛ التقاء بشرتي ذكرين وإن كان أحدهما أمرد حسناً، أو أثنين، أو خنثى وغيره، أو ذكر وأنثى بحائل وإن رق ولو بشهوة
سعيد باعشن، شرح المقدمة الحضرمية المسمى بشرى الكريم بشرح مسائل التعليم، صفحة ١١٣
ولا ينقض لمس شعر وظفر وسن، ولا مس عضو مقطوع لزوال حرمته، ولا مس أمرد ولو بشهوة، ولا مس خنثى مشكل، ولا ينقض مس الرجل الرجل ولا المرأة المرأة ولو بشهوة. وإذا لم ينقض الوضوء بمس أنثى، فإنه يستحب
وهبة الزحيلي، الفقه الإسلامي وأدلته للزحيلي، ٤٢٩/١
اميل اليهما ميلا واحدا او لا اميل الى واحد منهما فمشكل
قَال السُّيُوطِيُّ: وَحَيْثُ أُطْلِقَ الْخُنْثَى فِي الْفِقْهِ، فَالْمُرَادُ بِهِ الْمُشْكِل
مجموعة من المؤلفين، الموسوعة الفقهية الكويتية، ٢٣/٢٠
قَوْلُهُ (وَالْخُنْثَيَانِ إلَخْ) نَعَمْ لَوْ اتَّضَحَ الْخُنْثَى مِمَّا يَقْتَضِي النَّقْضَ عُمِلَ بِهِ وَوَجَبَتْ الْإِعَادَةُ عَلَيْهِ وَعَلَى مَنْ لَامَسَهُ
البجيرمي، حاشية البجيرمي على الخطيب = تحفة الحبيب على شرح الخطيب، ٢١٢/١
Referensi Jawaban 4:
وَوَقَعَ السُّؤَالُ عَمَّا لَوْ تَصَوَّرَ وَلِيٌّ بِصُورَةِ امْرَأَةٍ أَوْ مُسِخَ رَجُلٌ امْرَأَةً هَلْ يَنْقُضُ أَوْ لَا ؟ فَأُجِيبَ عَنْهُ؛ بِأَنَّ الظَّاهِرَ فِي الْأَوَّلِ عَدَمُ النَّقْضِ لِلْقَطْعِ بِأَنَّ عَيْنَهُ لَمْ تَنْقَلِبْ ، وَإِنَّمَا انْخَلَعَ مِنْ صُورَةٍ إلَى صُورَةٍ مَعَ بَقَاءِ صِفَةِ الذُّكُورَةِ ، وَأَمَّا الْمَسْخُ فَالنَّقْضُ بِهِ مُحْتَمَلٌ لِقُرْبِ تَبَدُّلِ الْعَيْنِ مَعَ أَنَّهُ قَدْ يُقَالُ فِيهِ بِعَدَمِ النَّقْضِ أَيْضًا لِاحْتِمَالِ تَبَدُّلِ الصِّفَةِ دُونَ الْعَيْنِ ع ش عَلَى م ر
البجيرمي، حاشية البجيرمي على الخطيب = تحفة الحبيب على شرح الخطيب، ٢١١/١
وَوَقَعَ السُّؤَالُ عَمَّا لَوْ تَطَوَّرَ وَلِيٌّ بِصُورَةِ امْرَأَةٍ أَوْ مُسِخَ رَجُلٌ امْرَأَةً هَلْ يُنْقَضُ أَمْ لَا فَأَجَبْت بِأَنَّ الظَّاهِرَ فِي الْأُولَى عَدَمُ النَّقْضِ لِلْقَطْعِ بِأَنَّ عَيْنَهُ لَمْ تَنْقَلِبْ، وَإِنَّمَا انْخَلَعَ مِنْ صُورَةٍ إلَى صُورَةٍ مَعَ بَقَاءِ صِفَةِ الذُّكُورَةِ وَأَمَّا الْمَسْخُ فَالنَّقْضُ فِيهِ مُحْتَمَلٌ لِقُرْبِ تَبَدُّلِ الْعَيْنِ وَقَدْ يُقَالُ فِيهِ بِعَدَمِ النَّقْضِ أَيْضًا لِاحْتِمَالِ تَبَدُّلِ الصِّفَةِ دُونَ الْعَيْنِ اهـ وَعِبَارَةُ شَيْخِنَا وَيَنْتَقِضُ وُضُوءُ كُلٍّ مِنْهُمَا مَعَ لَذَّةٍ أَوْ لَا عَمْدًا أَوْ سَهْوًا أَوْ كَرْهًا وَلَوْ كَانَ الرَّجُلُ هَرِمًا أَوْ مَمْسُوحًا أَوْ كَانَ أَحَدُهُمَا مِنْ الْجِنِّ وَلَوْ كَانَ عَلَى غَيْرِ صُورَةِ الْآدَمِيِّ حَيْثُ تَحَقَّقَتْ الْمُخَالَفَةُ فِي الذُّكُورَةِ وَالْأُنُوثَةِ وَلَوْ تَصَوَّرَ الرَّجُلُ بِصُورَةِ الْمَرْأَةِ أَوْ عَكْسُهُ فَلَا نَقْضَ فِي الْأُولَى وَيَنْتَقِضُ الْوُضُوءُ فِي الثَّانِيَةِ لِلْقَطْعِ بِأَنَّ الْعَيْنَ لَمْ تَنْقَلِبْ، وَإِنَّمَا انْخَلَعَتْ مِنْ صُورَةٍ إلَى صُورَةٍ اهـ
ابن حجر الهيتمي، تحفة المحتاج في شرح المنهاج وحواشي الشرواني والعبادي، ١٣٧/١

0 komentar:
Posting Komentar